ابن الذهبي

71

كتاب الماء

أمه : الأَمِيهَة : الجَدْىُ ، وخَصَّه بعضُهم في الشّاة خاصّة ، يقال : أَمَهْتُ الشّاة فهي مَأْمُوهَة . وسيأتي في موضعه 170 . أنث : الأُنْثَيَان ، بالضّمّ : الخُصيتان . وقال ابن دريد : وهما الأذُنان ، أيضا في لغة اليمن ( ورُبّما كان ذلك على زمانه ) 171 . والأُنْثَى : خلاف الذَّكَر . ودواء أنِيثٌ : إذا كان خفيفا لطيف التأثير . والدَّواء الذَّكَر : ما كان سريعَ المفعول ، قويّاً . أنح : رجل مَأْنُوحٌ : إذا تأذَّى من مَرَض أو بَهَرٍ ، فهو يَتَنَحْنَحُ ولا يَئِنُّ . وإذا امْتَسَكت الطّبيعة 172 ، يقال لمن به ذلك : أَنَحٌ أنِيحاً وأنْحاً . أنس : الإنْس : البَشَر ، الواحد إِنْسِىُّ ، ويجمع أَنَسِىٌّ وأَنَاسِىُّ ، بفتح الهمزة وكسر السّين فيها . وإِنْسَان ، للرّجل والمرأة ؛ ولا يقال إِنْسَانة ، فبالهاء عامّيّة . وإنّما قيل للبَشَر إنْس لأنهم يُؤْنِسُون ، أي : يُبْصَرون ، والجنّ جنٌّ لأنّهم لايُبْصَرون ، وإِنْسَان العين : ما يُبْصَر به ، معروف . والآنِسَة : المُؤْنِسَة ، وهي الجارية يحبُّ قُربُها وحديثها . والأَنْسِي : الجانب الأيسر من كلّ شئ . والإِنْسَان : البشر ، وهو جسمٌ حسّاسٌ نام متحرِّكٌ بالإرادة ، ناطقٌ 173 . والإِنْسَان ، أيضا : الأنملة . وقيل : الإِنْسَان : المثال يُرى في سواد العين . وقيل : الإِنْسَان : السّواد الأصغر الذي يبصر الرّائى فيه شخصه .